كتبت: أماني هاني عماره.
واحد، إثنان، ثلاثة أتعلمون ماذا أحصي؛ أحصي عددُ جروح مِعصمي، جروح سرمديةٍ لا تزولُ مع مرور زمن وبالصدفةِ أصبحَ لا يمرُ علي أنا، أزمهر الألم حتىٰ أصبح لا يُطاق ولا أعي ألم معصمي؛ بل ألمُ قلبي النازف الذب لا يملُ من ذرف دموعه علي حبيب خائن، ولكنَّ من شدة كمدي مِن هذه الخيانة أعاقبُ نفسي بشفرة حادة على يدي لعل آلم قلبي يزولُ، ولكنّه لا يزول أبدًا، كأنه يرنوا إلي ويقول أفعلي ما تريدِ وأنا سألزمكِ حد الموت، ولكن لم يشفىٰ ألم فؤادي بِتلك الجروحِ؛ بل ما زاد هو ألمُ جسدى وروحي إلىٰ متى سوف يظلُ هذا الألمُ السرمدى، ولكنّى أنتظرُ الأمل كمن ينتظر المرء تبلج الصبح، أظنّ أن هذا الألمُ كثيرًا علىٰ ضعفي، ولكنَّ سؤالي هنا”أين الحياةَ فيما أعيشُ؟ فهى بالإسم فقطّ، حياة أعيشها بجسد ذو روح وقلب مُتهالك، بالي لا يصلحُ مرة أخرى هل هناك من سيعود بهِ إلى الحياة أم ستبقىٰ هذه الروح منتظرة هلاك الجسد تحت الرمادِ؟






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي