كتبت: مديحة عثمان.
لمّ أعد تلك الفتاة البريئة التي تُصدقُ كل شيءٍ، أصبحتُ نسخة جديدة تمامًا، صرتُ أقوى أكثر تَحمُلًا، أقل ضعفًا، جعلتنِي الحياة أحاربُها دون خَوفٍ، أو خَجلٍ، لقد تغيرتُ كثيرًا.

كتبت: مديحة عثمان.
لمّ أعد تلك الفتاة البريئة التي تُصدقُ كل شيءٍ، أصبحتُ نسخة جديدة تمامًا، صرتُ أقوى أكثر تَحمُلًا، أقل ضعفًا، جعلتنِي الحياة أحاربُها دون خَوفٍ، أو خَجلٍ، لقد تغيرتُ كثيرًا.
المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى