كتبت: ياسمين وحيد
تقدم خطوة لمن يتقدم نحوك مثلها، عامل بمثل ما تُعامَل وليس بمثل حُبك في أن تُعامَل. حب بمقدار ما تُحَب، قدر مثلما تُقدِر، لا تعطي أكثر مما يستحقوا فتنهار أنت أكثر مما يكون.
الوسطية في الأشياء مريحة، كلما زاد شيء أكثر من اللازم كلما كان انهيارك في طريقه أسرع إليك.
أنت لا ينقص منك شيء لتصبح دوماً الطرف المُضحي، الذي يقدم المزيد دون مقابل، دون حتى تقديراً لمجهوداتك، وكأن كل تلك المجهودات سراب.. ذهبت هباءً في الاتجاه الخاطئ. فالتقدير دوماً قادر على أن يجعلك تقدم أكثر فأكثر.
تقدم بخطوات لا تجعلك تتعثر، لا تجعل مشاعرك تُثقل عليك، تقدم بخطوات تحفظ كرامتك ولا تتسب في اهانتك، وتعلم متى تضع حدود لعطائك.
لا تستحق سوى التقدير، وحُسنٍ في معاملتك، لا تستحق سوى أن يُقابل حُبك بحب، مجهودك بمجهود مماثل له، أن يُقابل عطائك بعطاء يكون مُحلى بحب ليَظهر في كامل رونقه.
فالعطاء دون مقابل وكأنك اخترت حياة الجحيم على الأرض، اختر نفسك إن لم يختارك أحد فأنت من تُعزز نفسك ولا أحد غيرك، وانظر لنفسك مثلما تُحب أن ينظر لك الأخرين.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر