عسِيق صبْـوتِك للكاتبة نُسيبـةالبصري
أن تهـرُب عينـاك مِن منّ
كانـت تهـربُ إليـه
عنـد انْدِثارِك،
همسُ عقـلِك بالـهرب، رجفـةُ موطن أظغانِك كُله من شَذْر
كيف لو إقترب؟
أحياناً تجمعُنا الطُرُق
بِمن تمنينا أن نسير معهم
يقولون:”نظرُ المُحِب الى المُحِب سلام”
لِمَ لم يختصونا نحنُ الممقوتين بالذكِر؟؟
الأ يعلمون مما نُعاني، لم نختر الصبابةَ ولا القِلَى.
جُلَ ما إختـرناه كـان أسـمـاء ابنائناً
ما كُنـا نجـهلُـه أنْ للقـدر رأي أخـر.
لم نعلم أن الإعزازُ يصـنـع الإزلال.
لأباس في الحُبِ إنما البأس بعد الحُب
رؤيتُكِ أخلتْ بميزانيّ
وأصبحت من الميلِ إليكِ أُعاني
تركتُ لك المِفتاحُ ياعُمرِيّ
لماذا لا تأتي
ونُهدِر ماتبقى من العُمرِ؟
هلُمِيّ وضمدِيّ الجروح
فلا تشفِيّ الروحُ إلا الروحُ.
أرققتُ قلبي في هواك ياسيدتي
أما آن لكِ أن تأتي…






جميل جدا
مبدعة 🥰🥰🥰🥰
جميل جدا
مبدعة 🥰🥰🥰🥰
جميل جدا
مبدعة 🥰🥰🥰🥰