خلقتُ لأبنيَ جِسري بقلم أمينة بلقاسم
إيمــي
قبل ثلاثةٍ وعشرينَ عامًا، وفي يومِ سبعةٍ وعشرينَ جوان لِعامِ ألفيْنِ واثنانِ، تعالت صيحة صبيّة ذاتُ شَعرٍ أسودٍ، وعينين مثل عيون الغزال، ووجهٍ مشرقٍ كفجر الصّباح.
مرّت الأيّام والأعوام، صارت فتاةً بعمر الزّهور تحمل حقيبتها صباحا لتلتحق بمدرستها، تركض مع صديقاتها في الشوارع وتتعالى أصوات ضحكاتها
تذهب إلى البحر مساءً فترسم على الرّمال أمنيةً تأمل أن تحقّقها يومًا.
تشاهد غروب الشمس بعينين تلمعان براءة، تنظر للغد نظرةً مبهجةً، بقلب صدوق، وأملٍ لا ينطفؤ، في زحام الحياة تواجه العقبات بإيمان قويّ، وتحلّ المشكلات بعقلِ حكيمٍ.
فتاة تعلّمت معنى الصبر، إن سقطت ستنهض من جديد، لن تُخمد تلك الشّعلة التي أنارت بها دربها، لن تتوقف حتى تصيب هدفها بسهمِ الإصرار والعزيمة.
فتاة طموحة لا تَكَلّ ولا تملّ، تسعى دوما إلى أن تنال ما رسمته بالأمس حلما، لتجسّده بالمستقبل حقيقة، فتاة رفعت راية عنوانها: “لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس”






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى