بقلم شهد سيد ابراهيم
لقد اجتزتِ الكثير، وها أنتِ تقفين صلبة رغم كل العواصف. أنا فخورةٌ بكِ، بكل خطوةٍ تقدّمتِ بها رغم الخوف، وبكل مرةٍ نهضتِ فيها بعد السقوط. كنتِ دائمًا جديرةً بالتحديات، وما مررتِ به لم يُنقص منكِ، بل زادكِ نضجًا ووعيًا.
آمل أن تصبح الأيامُ ألطف، وأن تجدي في رحلتكِ ضوءًا يُرشدكِ دون الحاجة للبحث عنه خارج نفسكِ. أتمنى أن تمضي بثقة، دون أن تُثقلكِ مخاوفُ الرحيل أو قيود التردد.
كوني كما أنتِ دائمًا، قويّة، صبورة، وقادرة على احتضان ذاتكِ بحب.
أنا معكِ دائمًا، وأُحبّكِ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى