عزيزتي السمراء «5»
🖋عبدالعليم حمدالحاج
وأنا أُبحر في عمق همسكِ، تتوالى لحظات الحنين كأنها قطرات ندى على أوراق قلبٍ تائه،
تختصر فيكِ كل آمال العمر وأحلام الليل الطويل، فوجودكِ معي كنسمة تهب على ايامي المتعبة، ترويها بثبات عشق لا يموت.
كل نبضة في قلبي تهتف باسمك، وكل كلمة خرجت منكِ تحمل معها أمانًا لا أجد له مثيلًا، بين ضحكتكِ وغموض عينيكِ، أجد عالمي كله يتقاطع، وطيفكِ يسكن تفاصيل حياتي حتى في غيابكِ.
وحين يحل الصمت، تتحدث روحي بلغتكِ، لتعيد رسم خريطة اشتياقي، ولتلهمني الصبر حتى يجمعنا القدر ثانية، فحبكِ لي هو قصيدتي التي لا تنتهي، وروحي التي تتوق بسحرها لأن تعانق روحكِ.
وأنا أحمل حلم اللقاء بين يدي،
أجد في صمتك صدى كلمات لم تُقال، وفي نظراتك حياة تولد من جديد، كأنك نسمة تهب على قلبي فتزيل عنه كل تعب.
حبك لي هو ملجأ من عواصف الحياة، أحتمي به حين تشتد الأوجاع، وأجد في قربك السكون الذي يداوي جراح الروح، فأنت الروح التي تنير دربي، والنور الذي لا يخبو.
كل يوم يمر يزيدني تعلقًا بك، وأعيش على أمل أن تجمعنا الأيام، فأنت الحلم الذي يسكن أعماقي، والنبض الذي يحرك كياني بكل قوة.
#الأمير المتمرد






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر