حاولتُ مرارًا أنْ أنامَ، لكنني في النهايةِ لم أنَمْ
، ليس دِفاعًا عن نفسي، بل لأنّني مُهتم بأمرِكِ، ومُشبع باللامُبالاة منكِ،
قد تخونُني اللغةُ أحيانًا، لكنَّ قلبي لم يَخُني قط،
لطالما عرفتُ أنني أحبكِ،لكنْ ماذا أقولُ عن وجعي؟
أنَّني أتألمُ بك، قد علمتُ متأخرًا أن الحُب
هو شِدةُ إدراكِ استحالةِ التملك،
لكن ماذا أنتفعُ من إدراكِ هذا؟
لا أعرِفُ كيف أستطيعُ كرجلٍ، أنْ أحدقَ في عيني امرأةٍ لا تُحبني، وأنا مدجج بها، أخافُ ألا أنام،
ويتسللَ بردُ الغيابِ إلى صَدري.
أريدُ أن أغفو خاليًا من كل شيء، حتّى من الأحلامِ.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري