مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عزيزتي السمراء بقلم عبدالعليم حمدالحاج

عزيزتي السمراء <٧> بقلم عبدالعليم حمدالحاج

 

في ليالي الغياب، حين ينتشر الصمت كغطاء على روحي، أجد نفسي أكتب اسمك في الهواء وكأنه دعاء، أستنشق عبير ذكرياتنا التي تهمس لي بأن اللقاء قادم لا محالة.

الشوق صار نبضاً لا ينتهي، وصدى صوتك يرسم لي طريق العودة،
حتى لو كانت المسافات بيننا كالأنهار، قلبي يبني جسوراً من الحلم،
يراوغ الوحدة ويحتضن الأمل بصمت لا يفهمه إلا من ذاق انتظارك.

هنا، تحت ضوء القمر، أعدك أن لا أتخلى عن حبنا، ولن أترك الليل يخطف بريق قلبنا، فأنت النجمة التي تنير لي درب العشق رغم كل البعد.

وفي عمق الليل حين يسكن السكون وتهمس النجوم بسرها،
يبقى قلبي رباطاً بين الأمل والحنين، يحمل عبق لقائك في كل نبضة.
حتى وإن غابت عيونك، صدى صوتك يسكن أذني، وزفيرك يملأ صدري؛ كأن غيابك حضور دائم لا يفارقني، وأنا أرتوي من لحظات الذكريات كأنها ماء الحياة.

ويبقى لي قلبٌ يصبر على بعدك، يحتفظ بلحظة لقائنا حتى نجتمع تحت سماء واحدة، حيث تكون الحياة أكثر دفئاً، والانتظار يصبح تلاشيًا في حضنك، وكل كلمة حب تهمس بها الروح تصنع لنا جنة نقصدها بعيدًا عن قسوة الغياب.

الأمير المتمرد