كتبت:رضوى سامح عبد الرؤوف
(غريزة الأمومة.)
أجمل المشاعر هي مشاعر الأُمومة
وأجمل عيون هي عيون الطفل و أجمل النظرات
هي نظرة الطفل لأُمه .
ما أجمل من هذه المشاعر !
ما أجمل من تلك السعادة التي تحصل عليها المرأة !
أجمل ابتسامة هي ابتسامة الأُم عندما تستيقظ
وتنظر لوجه طفلها الجميل الذي يظل يداعب ويشاغب منذ ولدته ؛ والأُم تغمرها السعادة والبهجة في كل فعل يفعله طفلها وكل ضحكة تصدر منه حينها تشعر الأُم أنها ملكت الكون بأكمله .
تُخلق السعادة بالمنزل الذي يُخلق به طفلُ صغير ؛
و السعادة والحب يملآن المنزل بسبب هذا الكائن
الصغير ويحصل على كل الحب من أصغر شخص لأكبر شخص .
لمجرد النظر لطفل وجهك يبتسم تلقائياً
حتي و إن كنت منزعج و مُفعم بالغضب
لكنك لا تستطيع مقاومة هذا الكائن الصغير .
هذا الطفل هو ملاك صغير لعائلته و لوالديه ،
من رغم أنه طفل صغير
ومن رغم أنه يأخذ وقت حتي يبدأ بأفعال الشغب
و يبدأ يضحك ويلعب ويتحدث
إلا إن وجوده فقط ينشر البهجة والسعادة والحب .
لا أحد يستطيع مقاومته أو إبعاد النظر عنه
حتي و إن لم يكن يمتلكه .
كثير من النساء تتوق لرؤية أطفالها و ويظللن يعدن أشهُر الحمل للقاء أطفالهم في عجله .
من رغم العديد من مقابلات التي حدثت بين الطفل و أُمه وهو بداخل رحمها إلا إن المقابلة الخارجية تكن مختلفة تماماً .
غريزة الأُمومة هي غريزة فطرية تخلق بالمرأة
عندما يخلق الطفل بداخلها وليس عندما يولد الطفل مثل ما يعتقد الأخرون .
عندما تعلم المرأه لأول مرة إن بأحشائها كائن صغير يتكون ؛ تصبح حياتها ملونة ومُفعمة بالحب و تغمرها السعادة حينها تبدأ الأُم بالإهتمام بنفسها و بطفلها و تعد الأيام و الشهور حتي مجيء طفلها للحياة .
إن النساء اللواتي يستطعن أن يشعرن بأطفالهم منذ نشأتهم داخل الأرحام حتي ولادتهم ولديهن رابطة قوية معهم . وتلك المشاعر هي أجمل و أقوى المشاعر ؛ و غريزة الأمومة من رغم إنها فطرية لكنها أقوى جهاز لدى الأمهات، فسبحان الخالق.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.