كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
يا عزة نفسي، كوني مُن عُلا التمام وؤامًا.
فأنتي مِن نبض العليم كُنتِ في أعلى مقامًا
فَمكانتكِ تبقى هي بين العمامة رسالة، فأنتي للبقاء وسام
فَكل كفن ابن أدم اكلًا، ولم يبقى غيرك آوَمًا.
فلتبقى دائمًا في أعظم مكانها.
لا تخضعي لأى ذُل صار للحطامي أوهامًا.
فأنتي عزة نفسه بالتعالي قوانا
ولا تنظري تحتك، مهما تكاثرتي الآمًا






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر