كتبت:فاطمة إبراهيم غنيم
نعم عدم الملاحظة في أقل الأوقات تسبب كثير من الخذلان؛ فإنني لست بخير ولم اجد أحد يلاحظ أنني لست بخير، كنت أود ولو نصف الملاحظة أو بعض من الإهتمام أو شيء من مستويات التشجيع؛ لكن لم أجد أبدًا، فأنا وحدي دائمًا ولازلت وحيدًا أين أولئك الناس الذين كانوا يقولون دائمًا: نحن بجانبك ولم يوفون بالوعد؟ فها أنا أنادي عليهم ولم اجدهم، ألتفت على اليمين وعلى الشمال، ولم أجد أحدًا منهم، نعم لم أجدهم؛ فأنا كان علي أن أستغرب من ذاك الموقف، وأن كل تلك الوعود كانت مزيفة حقًا إن الإنسان لم يعد يعطي الأمان؛ لأي شخص مهما كان يكن هو، فإن بعض الأصدقاء لم يوفون بعدهم؛ فمن سوف يوفي بالعهد ولا أحدًا يقدم الشكر لك على ما فعلته من أجلهم، أين هم الآن أين الذين كانوا دائمًا يجلسون بجوارنا؟ حقًا نقابل أناس، ونفارق أناس وتمر بنا الأيام، ولم نجد أحدًا بجانبنا صدقت تلك المقولة (صديق الكل وحيد) لذلك لا تتعلقون بأي شخص مهما كان يعزون على قلبك، أنا منذ ذاك الوقت، وأنا أتساءل مع نفسي لماذا فعلوا ذلك، هل أنا شخص لا يقبل أو لا يحب، هل أنا لست أناسبهم، أو أنني لا أليق بهم؟ لذلك يا صديقي، فضلت الوحدة والبعد عن البشر.






المزيد
لُعبة الحياة بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد