عتمة الحزن
🖋عبدالعليم حمدالحاج
الحزن مثل ظل طويل يرافقنا في أعمق لحظات صمتنا، يشبه موجة تتلاطم في بحر الفؤاد، تغرقنا بلا صوت ونصحو على غصة في القلب، هو ذلك الشعور الذي يجعلنا نرى العالم بألوان باهتة، ونسمع لكل كلمة وقع أعمق.
في عتمة الحزن، تتعلم الأرواح الصبر، ويولد الأمل من بين الدموع الخفية، صوت الحزن أحيانًا يكون لغة القلب التي لا يفهمها إلا من عاشها، وهي لحظة نكتشف فيها قوة النبض رغم الألم، ونجد في العتمة بذور النور.
الحزن ليس نهاية، هو بداية لفهم أعمق، وحكاية تُروى بصمت وتبقّى محفورة في الذاكرة، يعلّمنا كيف نحب الحياة أكثر ونقدّر اللحظات الصغيرة التي تبدو عادية لكنها مشرقة.
الحزن مثل غيمة ثقيلة تخيم فوق القلب، تسرق لون الفرح من الأيام، لكن رغم ثقله، يحمل في طياته دروسًا عن الصبر والقوة، فالألم يجعل الحواس أكثر حدة، والروح أكثر عمقًا في فهم الحياة.
هو لحظة صمت تملأها الذكريات، وعيون تبكي بصمت على ما فقدته، لكن كل دمعة تحمل بذرة تفتح فينا نافذة جديدة للأمل، والحزن هو الشاهد الحقيقي على قوة القلب الذي لا يستسلم أبدًا.
#الأمير المتمرد






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر