كتبت: وفاء ناصف.
وإني في غيابات الحزن مستلقية، تاهت قافلة الأمل وتركني السيّارة، ولم أُنتّشل من ذاك الجب، رعشة يداي، ارتجاف قلبي، ولهيبُ عيناي، كُلُ ذلك كانت بمثابة سُم يسري في دمي، لم أقْوَ على المقاومة، قُوايّ خارت وغرقتُ في بحر اليأس ولم أدرس يومًا عن السباحة، ثمّ اخترق شعاع الأمل قلبي، نورٌ أضاء عتمتي، بدأتُ في الاستفاقة فذاكَ النور طيّب جروح روحي، وكأني قدمتُ الحياة منذ لحظات لا تُعد، فرحة عارمة دقت باب القلب، بسمةٌ نابعة من صميمه، ونظرة ثاقبة للحياة بحُب، نحتاج لكلمةٍ تُشفي غليل النفس، تُعانق القلب وتتلمس جدار الروح، تُخبرنا أنّ القادم أفضل، وأننا نستحق الخير، ربمّا حينها – حينها فقط- نبصر شعاعًا لامعًا في ظلمات الليل الدامس.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى