كتبت: هند حسن.
يمر نهارنا بسرعه البرق ثم يهل الليل بوحشته و حدته وحيرته ولا ندرك حينها ماذا عن الخوف الذي يحتل قلوبنا والوحده التي تسكن أرواحنا وذاك القلق اللعين الذي كاد أن يأكل رأسنا أيعقل أن يكون كل هذا خوفًا من ظلمه الليل ووحشته،أما هناك بداخل رؤوسنا أشباح تتصارع لتخيفنا أما أننا أعتدنا ضجيج النهار! حسنا علينا أن ندرب أنفسنا على سكنه الليل وهدوءه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي