في هجرةِ النبيِّ حديثٌ يُروى ويُقال، وفي مهجةِ القلبِ حبٌّ لك، يا رسولَ الله. أتيتَ بالإسلامِ نورًا، فحقدَ عليك الطغاة. حين أضاءت دعوتُك مكةَ بالإيمان، هجرتَ مكة، بلدةَ الأحبَّة، والزهراءُ أنارتْ بكَ الصحراء، حين دبّتْ خُطاك، ومعك صاحبُك أبو بكرٍ، صديقُك ومصدّقُك، بقلبٍ خائفٍ من كيدِ الكفّار، فطمأنتَ قلبه بكلماتٍ من نورِ الرحمن: “لا تَحزنْ، إنَّ اللهَ معنا”.
فمن كان معه الله، لا يخشى أيَّ إنسان.
فهلَّلتْ كالبدرِ في المدينة، وتمايلت الأغصانُ شوقاً، وغنّتْ لك الحناجرُ فرحًا: “طلع البدر علينا…” وهلَّت بك الأنوار.
جئتَ بالإسلامِ نورًا، ومولدًا للكونِ بالهدايةِ والقرآن.
يا خيرَ شفيعٍ لنا، وهدايةً من الرحمن، صلّى الله عليكَ ما تعاقبَ الليلُ والنهار، وما نبضَ قلبٌ بالإيمان. توالتْ علينا هجرتُك أعوامًا وأعوام، ما زالتْ أرواحُنا تعانقُ ذكرى الهجرة، ومولدَ خيرِ الأبرار، لكَ منّا سلام، وحُبًّا، يا هدايةً لنا من الرحمن.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”