بقلم: سُــها طارق” استيرا “
ظننت أنني سأتعافى، لكن الواقع أن هذه الدار مليئة بالشقاء والوجع والابتلاء. الحياة هنا ليست سوى رحلة شاقة، تتخللها لحظات من الأمل المنقوص. التعافي ليس في هذه الدنيا، بل في الجنة، حيث ستكون قلوبنا مؤمنة تغرد وتطير من الصفاء، بعيدًا عن هموم الدنيا وآلامها.
ليست هذه دارنا، فنحن راحلون منها، كغيمة عابرة في سماء الزمن. رغم ما يحيط بنا من تمزقات، إلا أنها دار مليئة بالتعب، وكل من فيها يشعر بالتعب، وكأننا نعيش في دوامة لا تنتهي. نحن نجاهد ونكافح، ونتشجع بفكرة أننا يوماً ما سنترك كل شيء، وسنجد السلام الذي لطالما بحثنا عنه.
ستطيب قلوبنا عند سماع السلام عليكم، طبتم فادخلوها خالدين. هناك، في جنات النعيم، سننسى كل ما عانيناه وسنستعيد شغف الحياة. سنكون مع من نحب، نعيش في سعادة أبدية، حيث لا مكان للألم أو الحزن. هناك، ستكون أرواحنا حرة، تطير في فضاءات السلام والمحبة.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى