كتبت منى محمد حسن:
صراخ، أصوات تتعالى كأنما هناك حرب جامحة تجتاح المكان، إنها الثانية منتصف الليل، حفيف الأشجار يعلو صوته مع صفير الرياح، كانت ليلة خروجي إلى الحياة!
_ مرحبًا بكِ حيث اللاشيء “إنني أخاطب نفسي بكاًء”.
= إنها طفلتك أتدري كم هي جميلة العينين؟ “تلك الطبيبة لم تعلم أني لم أرد الخروج إلى ظلمات جديدة”.
أظنني عالمًة بأنها حياة يائسة، ظلمات جديدة سأخوضها، الجميع في الغرفة يظن أني أصرخ لأُريهم أني حية، لم يعلم أحد أني أصرخ من هول الجديد.
مرت سنيني، لم أكف عن البكاء ليلًا، أظنها عادتي التي أهوى، ما زلت أذكر لحظة خروجي بخوف.
يُذكرنيّ محمود عبد العزيز دومًا بذلك اليوم وكأنه يربت على كتفي حين يقول:”ما تشيلي همك في الدموع بحر الحزن ما ليهو قيف، راجينك بالفرح الجميل شوق انتظار عندك مقيل..”.






المزيد
كل هذه القوة تجعلنى أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى
الخسارة بشرف… انتصار في أعين الوطن بقلم ابن الصعيد الهواري
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد