كتبت: أماني شعبان.
طفولةً سُرقت منها أجمل النغمات وأروع الألحان.
عن أي طفولة تتحدثون ونحن في القاع منغمسون؟!
عن حياة مهددةً بالانقراض، وقلبًا مضمورَ الفؤاد! صوت ضحكاتٍ مكتومة الهمسات، مفتوحة الأوجاع، وخالية الألوان، أين هي الطفولة؟
فأنا لا أراها؟! طفولة يملؤها الدمار، ويكسوها الظلام، نسمعهم يتحدثون عن طموحات وأمنيات، ولكني لا أرى سوى الهلاك! فأنا أنادي كل يومٍ بأعلى صوت بأحبالي الصوتية بحق الأمان، وبحق الحياة والاطمئنان،
فقد قالوا لي:- أن الطفولة لعبٌ ولهو، وضحك ونغمات فرح، يتحدثون أن الطفلة لا تعرف الجرح، ولا تحمل الهموم؛ ولكن طفولتي اختلفت، فأنا أرى حزنًا مدفونًا في عينيّ، والهم داخل القلب متربعًا على عرشه، عن أي طفولة تتحدثون، والقلب مخترق السموم؟! أين أبحث عن طفولة أحزنتها الحياة بقسوة أفعالها؟
أخبروني! لماذا كل شيء مفقود؟
أتعلمون شيئًا! سرق من قلبي نبضات أحلامه، ومن عالمي كيان خياله، ومن شرياني نزيف ألحانه، في بعض الأحيان أسأل نفسي: لماذا خُلقت؟
هل لأضيع في عالم مليء بالحروب، أم لأُقتل في درب من الأوجاع؟! عن أي حياة تخبروني، ونحن منعدمون الطفولة! أحاول التماسك وعدم البكاء؛ ولكن عالمي يكسوه النزيف، كم أتمنى رؤية طيف ضحكة في طفولتي!
أنصت بقلبك لطفولة مزقتها الحياة!






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى