كتبت: إسراء عبد السلام
منذُ أن وهبني الله قدرًا من النضجِ، بتُّ لا أكترثُ كثيرًا بأحد، فقط أكتفي بنفسي عن نفوسِ الآخرين، بتُّ أعي قدر الدنيا وحجمها، وحجم نفسي وسبل استقرارها، فلطالما كنتُ تلك الفتاة التي تُجيدُ الهدوء والصخب في آنٍ واحد، تجيدُ عناد الصغار ونضج الكبار، فهي تلك الطفلة الناضجة على أي حال.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله