كتبت: روان مصطفى
سالت خلايا الحُطام مني، واشتاط الرأس دكًا دكا كالركام، آخر ما تبقى مني كان نظرة في عين الاخصام، نظرة بعين الهزل والتهجُم كانت تُنظر إلى رحلتي البالية، وكان ناظري في الأمل محدود لم أستطع رؤياه كأني الأوزر الملكوم، تجمد شعوري ولم يتبقى مني سوى هالة إنسان قد فُقد إثر خزي الآخرين نحوه.






المزيد
ما بين البداية والرحيل بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد