كتبت: روان مصطفى
سالت خلايا الحُطام مني، واشتاط الرأس دكًا دكا كالركام، آخر ما تبقى مني كان نظرة في عين الاخصام، نظرة بعين الهزل والتهجُم كانت تُنظر إلى رحلتي البالية، وكان ناظري في الأمل محدود لم أستطع رؤياه كأني الأوزر الملكوم، تجمد شعوري ولم يتبقى مني سوى هالة إنسان قد فُقد إثر خزي الآخرين نحوه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر