كتبت شروق احمد
تسابق احلامنا غبار الايام المسرعة إلى وجهة نجهلها لكننا نسرع رغم عدم ثقتنا وعدم فهمنا لما يحدث تعطرت ايامنا بمصائب الدهر السقيم كيف اصبحت ايامنا أكثر صعوبة رغم سهولة الحياة حولنا تعذرت احلامنا وتهنا وسط الطريق متشبثين بالأمل البعيد جرح غائر فى قلوب الجميع ينزف دم فى صدورنا كلما ثقلت خطواتنا وتسارع العمر بنا بينما لانزال تائهين فى الطريق نرى وصول من وصل إلى وجهته احتفالات نسمع صخبها ونرى سقوط الكثيرين تعبا وإرهاقا وتظن أن الطريق قد انتهى وتبكى عندما تجد نهايته مجرد منعطف لطريق أكثر طولا وصعوبة وبينما نحن نمضى ونتسابق ينضى بنا العمر من بيننا من يصل متأخرا ومن لا يزال يركض ومن لايصل ابدا دنيا لا ترقى مثيرا عن اسمها وانظر إلى ما جمعت أثناء الرحلة اتمنى أن لا تجد سراب فلا تفرح بوصول مبكر ولا تحزن على جهد مبذول وتذكر أن تجمع فى الرحلة ما ينفعك عند الوصول






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى