كتبت:زينب إبراهيم
تمر حياتي سريعًا ولا أشعرُ بها إلا في خوفً يعتصر قلبي به و دموع بلا نهايةً في جوف صرِيم، ولكني سئمتُ تلك الحالة يجب عليّ اللجوء إلى من ينتشلني من تلك المعركة بأقل خسارةً ممكنه كل ليلً يأتي لا يكن فارغ اليدين؛ إنما يحملُ معه ما تشتهيه نفسكَ من يأسً، ذكريات مؤلمة، أنين، ندوب بشتي سماتها كل ذلك يطيحُ بي أرضً بلا أدني رأفة مع اللّٰه كل ما فات كان من البائد وهذا لا يعودُ مهما فعلتَ؛ لذلك كان طريق الأمان مع اللّٰه عليّ أن أسلكه وإن سمعتُ من المارد أي شئً يجعلني أحيدُ عن ذاك الطريقُ لن أفعل سأصممُ على مسير فيه، فالفوضي العارمة في حياتي أنقضت بحلول رحمةً منه تمهد لطريق جديدًا غير الذي مضي، طريق الأمان الذي طالما بحثتُ عنه ولم أجدهُ إلا مع الرحمنُ .






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي