كتبت:زينب إبراهيم
عيني دائمًا لا يخفي عنها ذكريات الماضي تستطيعُ أن تنسي أنتَ أي شئً، لكن العين مطلقًا لا تغفل عنه تتذكر كأنه كان من الأمس وليس له زمنً؛ إنما شرفة غرفتي فاللَّه شاهدًا على ما مررتُ به ثم شرفتي التي جلستُ بجانبها وفؤادي لا يكفُ عن الأنين، هطول الدموع بوبالةً من عيني حينما كنتُ أناجي ربي في وجم كم كنتُ أحبُ النظر إلى السماء؟ فهي صافيةً رغم السواد الحالك الذي بها نجومً تلمع كالؤلؤ يخطف أبصار كلاً من يتأملها، حزن الدجني المتكرر يأتي الليلُ فأجلسُ تحت الشجرة أتأمل وجوه الماره منهم من سعيد، شقي، حزين، مهموم، محطم القلب، مجبر كنتُ أنا من الذين يحملون الأسي ويجلسُ بمفرده بعيدًا عنهم لا يريدُ الإختلاط بهم ؛ فهم ذو وجوه متتعددة في آن واحدً، أنا لم أعد أتحملُ تلك الأوجه دوامة الحياة تأخذني معها في رحلةً طويلةً لا نهاية لها كلي رجاءًا في اللّه ألا يتركني في تلك الدوامة أن ينتشلني منها إليه حيثُ الراحة والطمأنينة.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي