كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
إمتلأ قطارُ حياتي بالرُكاب، حتى أصبحنا نتقاسم جُزيئات الهواء به ومع كل محطة في عمري يفر منها أفواجًا، إما بسبب القدر وإما لخيانة أو غدر، كبارًا وصغارًا، وأظل أنا في حيرتي، أطالع الحاضر، وأصارع الماضي، وأهاب المستقبل، كنت على يقين أنني لن اتأذى طالما لم أزعج أحدًا، ولكنني أدركت أخيرًا، انك قد تتأذى لأنك لم تؤذِ أحد، فما عساي أن أفعل؟ في زمن ترسخت به القسوة وكأن البشر تحولو لأحجارًا أو أشد قسوة، انتهت المحطات ولم تنتهي حيرتي ووحدتي، فكيف لتلك الحياة ان تجعلك وحيدًا وسط الحشود !






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن