كتبت: آلاء فؤاد.
ولقَد وَقفتُ فِي مُنتصَفِ الطَّرِيق، لَم أَعُد أعرِف ما يجِب عليَّ أن أفعل، وحقًا لقد دَمرنِي الحُزن الذِي بِداخِلي وسَيطَر عَلىٰ رَوحِي وعلىٰ عَقلِي وعلىٰ جَسدِي، لَم أَعُد أَستطِع التفكير في أَي شَيء ولَن أَتَحمَّل أَكثرَ مِن هَذا، أَتمنىٰ أن يزُول كُل هذا الظَّلام الذي بِداخِلي وأَعود لِطَبيعتِي السَّابقة، حقًا أتمنَّىٰ”






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق