كتبت: آلاء فؤاد.
ولقَد وَقفتُ فِي مُنتصَفِ الطَّرِيق، لَم أَعُد أعرِف ما يجِب عليَّ أن أفعل، وحقًا لقد دَمرنِي الحُزن الذِي بِداخِلي وسَيطَر عَلىٰ رَوحِي وعلىٰ عَقلِي وعلىٰ جَسدِي، لَم أَعُد أَستطِع التفكير في أَي شَيء ولَن أَتَحمَّل أَكثرَ مِن هَذا، أَتمنىٰ أن يزُول كُل هذا الظَّلام الذي بِداخِلي وأَعود لِطَبيعتِي السَّابقة، حقًا أتمنَّىٰ”






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر