كتبت: يمنى التابعي
إن الحياة ليست سهلة رائعة ولا صعبة مستحيلة، وإن كنا نمر بالعديد من الأزمات والتي لا نرى من خلالها أي ضوء للنجاة أو حتى أي مؤشر أنه سيزول، وإيمانًا أنه لا شيء يظل كما هو طوال الدهر، هو الذي يعيد لنا إمكانية رؤية جانب آخر من الواقع أو الظروف الحالية، يجب أن تعرف أن الأمور لا تسير دائمًا كما نهوى، ولكن في نفس الوقت يجب أن نرى كل حادثة تمر في حياتنا حتى لو صدفة أن وراءها حكمة ودرس.
والصدف ليست صدفة على قدر أنها درس يد لتنتقل من مرحلة وعي إلى أخرى.
ربما علينا أن نعيد النظر من جديد إلى حياتنا والنعم التي فيها، ربما يتمنى حياتنا أشخاصًا يعتقدون أن تلك الحياة حلم خيالي، بينما نحن غاضبون وساخطون على الأقدار.
تذكر نعم الله عليك وألطافه، حاول أن تستشعر الحياة من جديد، وإن شعرت بأنك فاقد الرغبة في الحياة، لا أعتقد أنه لا يمر إنسان طبيعي ولا يشعر بأن الحياة تهون في عينيه، ويفقد رغبته في الحياة ذاتها وليس عداوة لظروفه.
تقبل هذا الإحساس وإن كان مؤلم فإن رفضه لن يفيد شيء، لأن الرفض يزيد الأمور سوء خصوصًا لمشاعرنا.
تقبل مشاعرك وأفكارك ولكن هذا لا يمنع من أن تتغير وتحسن حياتك للأفضل، ولا مانع من أن تأخذ قسطًا من الراحة؛ لتعيد التفكير في حياتك والحياة.
وإن استطعت مساعدة أحدهم لا تبخل، وكن اليد التي تعاون وتساعد، ولا تكن كارهًا أو مؤذيًا للآخرين، وتذكر أن الحياة ليست حربًا لإثبات القوي.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي