للكاتبه:أسماء علي محسن
ها أنا أقف مجددا علي حافه الانهيار وأنا أنظر الي طل تلك الأشياء التي أحببتها وهي تغادرني بهدوء تام في المره السابقه قطعت الالف الطرق كي لا تغادرني الأشياء التي احببتها ولكن هذه المره أتعجب لصمتي ولنظرتي للاشياء جميعها وهي تغادر لم أعد أبالي لأشخاص مفضلين تركوني ولا لأحلام ضحيت باشياء كثيره كي تتحقق ينتابني وجع وكأن فؤادي يتمزق للتو إنطفأ بريق عيني وإنطفأت روحي لم أعد أعلم متي سينتهي بي تلك الشعور وهل سأظل كما انا الي متى سيستمر بي الحال وهل عندما سينتهي هذا الشعور ساعود كما كنت سيعود بريق عيني ولهفتي للحديث هل ساستطيع تقبل بشر اخرين بحياتي






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني