كتبت: آيه الفُولي.
أهرب إلى فراشي في العاشرة، لأريح رأسي من ضجيج الواقع، لأغفو قليلًا على جمال خيالي، أمارس فني عليه في صنع أحد الأفلام التي أتمنى تحقيقها إلى ان يعتليني الأرق، والحزن ليعدون إيقاظي على ظلام الليل الدامس بعد منتصفه، فأرى أن الجميع نائم ويتبقى أنا وقلبي، و وجهي البائس!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى