كتبت: آيه الفُولي.
أهرب إلى فراشي في العاشرة، لأريح رأسي من ضجيج الواقع، لأغفو قليلًا على جمال خيالي، أمارس فني عليه في صنع أحد الأفلام التي أتمنى تحقيقها إلى ان يعتليني الأرق، والحزن ليعدون إيقاظي على ظلام الليل الدامس بعد منتصفه، فأرى أن الجميع نائم ويتبقى أنا وقلبي، و وجهي البائس!






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد