كتبت: يوستينا مجدي عياد.
ملفوف كالعشب.
ويأبس قلبي، حتي سهوت عن أكل خبزي.
لأن أيامي قد فنيت في دخان، وعظامي مثل وقيد قد يبست.
مثل أنين الأسير أيامي كظل مائل.
من صوت تنهدي لصق عظمي بلحمي.
اشبهت قوق البرية، وصرت كعصفور منفرد على السطح.
وانا كمتسوس يبلي، كثوب أكله العث.
ضعف في الطريق قوتي، قصر أيامي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى