كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.
من طبيعة النفس البشرية أنها غير متوازنه، دائما متقلبة من حين لآخر.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
تتأثر بالواقع إلى مدى عميق، ولا تستطيع التغلب على كل الأحداث.
ودائما متطلباتها في تزايد.
فالنفس إذا لم تعد لها خطة محكمه، لها مبادئ تقتنع بها تكون سليمة، وقويه لكي تستطيع أن تمضي عليها من خلال الإتصال بالله رب العالمين.
وقوة الايمان به وحسن الإدراك لكي يستطيع الإنسان أن يضبط نفسه في حياته، ولا يضل.
فيجب علينا لكي لا نضيع أنفسنا أن نضبطها من حيث الإلتزام والتحدي.
الإلتزام بمبادئ تكون لنا طريقا أساسيا في حياتنا، فتكون الدافع للبقاء على الحق، والتخلي عن الباطل.
نوازن حياتنا بما فيها ليس بالمفقود.
لعدم حدوث خلل ينبع يمنع إنضباط الأفكار، ويترتب على ذلك أن النفس تكون غير قادرة على الإنضباط حتى، مع الإدراك.
تكون في حاله من التشتت والفوضى العامة، فيفعل الإنسان ما ليس مناسب وما ليس بصحيح، ويتخذ قرارات غير سليمة.






المزيد
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟
السم في العسل: ملامح الشخصية المؤذية وأساليب التعامل معها