بقلم/هنا هشام
تغيب عني وأغيب عنها
عده أسابيع وأحيانا شهور
لا نتحدث في شئ
إلا عندما نتقابل في بيتها
أو نمشي سويا بليل في تلك الشوارع
التي حفظت خطانا سويا
نشتري بعض الحلوي ونحكي بعض المواقف التي حدثت منذ أخر لقاء
نكمل قصص لم يغلق بابها بعد
نربط أطراف الخيوط ببعضها لنصل لصورة واضحة لنحل أمر ما
تصنع لي فنجان قهوة كما أحب
تشاهد معي أفلام الكارتون دون أن تقول لي نحن ما عدنا صغار
تقبل وتفعل معي كل أفكاري المجنونة
تنظر لي فتعرف ما خطبي من نظرة
تسمعني وتفهمني وتحتضني أناوأخطائي دون كلل أو ملل
أتحدث معها في نفس الموضوع مرار وتكرار وتنصت لي في كل مرة كأنها أول مرة أحكي لها عنه
أفرغ لها عشوئيتي فتخبرني أنها جمال لكنه يريد بعد الترتيب والأهتمام
تحكي لي أسرارها وأحكي لها أسراري
فهي “خلي الوفي”
منذ انثي عشر عاما كانت زميلتي في المدرسة وها نحن الآن قلوبنا بيوتا لبعض البعض
أحبك






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى