الكاتبه شهد سيد ابراهيم
لا أسعى لنيل رضا أحد،
ولا أبحث عن تصفيق الجماهير،
فأنا لستُ على مسرح،
ولا حياتي مشهد يُعاد للجمهور.
كل خطوة أخطوها، لي أنا،
كل محاولة، كل سقوط، كل نهوض،
هو اختبار لي، أمام نفسي،
لأثبت أنني قادر، أنني مستحق.
البشر؟ مجرد ظلال تعبر طريقي،
قد يصفقون، قد ينتقدون،
لكنهم ليسوا الحكم،
ولن يكونوا يومًا في عداد حساباتي.
أنا منافسي الأول،
أنا من يضع معاييري،
أنا من يقرر إنجازي،
وأنا من يبارك نجاحي.
لا أحتاج شهودًا على معاركي،
ولا جمهورًا يراقب صعودي،
فانتصاراتي تخصني وحدي،
وسقوطـي درسي الذي لن أشاركه إلا معي.
أنا أمضي،
ليس لأُعجب أحدًا،
بل لأثبت لنفسي
أنني أستحق الطريق الذي اخترته،
وأني قادر على الوصول،
بخطواتي، بإيماني، بنفسي… فقط.
الكاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى