صورة باهتة
بقلم هبة الله حمدى عبدالله
كلما كانت الصورة أقرب فأقرب كلما اختفت تفاصيلها ، إختفت ملامحها ، تصبح مطموسة ، حتى توشك ان تختفى معالمها شئ فشيئا لذا فلنبعد الصورة قليلا عنا حتى تتبين تفاصيل الصورة اكثر فاكثر فتجد ملامح غير التى كنت منغمس فيها ، تجد دنيا تختلف كليا عن ما كنت تعيش فيها ، تجد نفسك كنت ترى الالوان باهتة ، الاشخاص مطموسة ، لكن عندما تبتعد لترى الوضع من نقطة أبعد من التى كنت تقف عليها تجد الالوان تجددت ، الأشخاص اختلفت ، تجد نفسك كأنك إنفصلت كليا عن عالمك الواقعى وتعيش ف نقطة موازية تشاهدهم منها على الرغم من أنك بجواراهم ومازلت على قيد الحياة ، تكتشف انك كنت تتوهم بانك تعرف كل شئ لكن يفاجئك القدر بلعبته وترى ملامحهم التى إعتدت عليها اصبحت خدعة ، ترى من كنت تظنه صديق هو ألد أعدائك ينتظر أعمق حفرة ليجرك لها ، ومن كنت تظنه عدو تجده أقرب لك من ما كنت تظنه صديق، لذا سااادتي كلما زاد ترددنا عن الابتعاد قليلا لكى تتضح مسار الرؤية أمامنا كلما زاد عمق الوجع بدرجة قد تأخذ منك عمر بأكمله حتى تستطع التجاوز منه والاستمرار ف الحياة كما كنت ..
فاذا كان أمامك فى يوماً ما حق الإختيار بين الوحدة و الانغماس ف بئر الوهم فإختر وحدتك فهى خير جليس لك .






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى