بقلم: أحمد هارون
صاحب القلم الصغير
في زمنٍ تاهت فيه الحقائق، ونامت العيون عن نور الكلمة،
كانت علياء الهواري تُطلُّ كفجرٍ لا يُجيد الكذب،
ترتِّب الحروف كأنها تصوغ بها وعد الصدق في زمن الزيف،
تخوض معارك الرأي، لا بالسيف، بل بالصوت، والعقل، ودفء الضمير،
وما إن تُشرق الشاشة باسم ياسمين يسري،
حتى تتهذّب القلوب تلقائيًا،
كأنها تجلس لتسمع حكاية من زمنٍ نظيف،
حديثها لا يُروِّج، بل يُوقظ،لا يُمجِّد، بل يُنقِّب عن الحق وسط الضجيج،
أنتما، أنتما الإثبات الحيّ
أن الإعلام ليس فقط شاشة وكاميرا،
بل رسالة، روح، وضمير لا يلين،
أن الكلمة حين تنبع من قلبٍ نقيّ، تذهب لقلب المستمع مباشرةً دون استئذان،
فيا علياء، ويا ياسمين،
يا وجه الإعلام الذي لم يُشوَّه،
ويا صداه الذي لا يُشترى،
لكما من قلمي انحناءة تقدير،
ومن قلبي دعوة بأن تبقيا منارات،
لمن يأتي بعدكما حالمًا،أن يقول الحقيقة ولا يخشى الطريق.
بمحبه وتقدير






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى