كتبت: علياء زيدان.
أشعرُ وكأنني داخل صندوق، صندوق يحبسُ أنفاسي، مميت وقاسي، وأيضًا مُظلم لا أطيقُ البقاء ولا أستطيع علىٰ كسر أقفاله والهربِ من جوفه القاتم شيءٍ ما يقتلني ببطء لا ألتقط أنفاسي جيدًا أحاول الوقوف؛ ليموت انحناء قلبي وكسره من أجل أن أُحييه مجددًا ولكن يزيدُ بمرورِ الوقت ساعات
أيام، أم شهور؛ بل سنوات من عُمري حبيسة ذاك الصندوق الأسود بالإضافة أيضًا إلى تلك الندوب مِن الجلادين الذين لطالما أحببتهم، أكانت ندوب قسوه، معاملة، كسر خاطر بل كسرُ نفس، خيانه، حسرتي علىٰ ما ضاع من عُمري؟ وإن عفا قلبي يومًا فلن أنسى يومًا واحدًا تلك الدموع والكسور ومشاعري حِينها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي