كتبت: زينب إبراهيم.
يا عزيزي، من أنت حتى يكونُ لك في قلبي مقر؟ وأرقضُ وراءك ؛ لأنال كلمة منك أو بسمة، فتظن أن سعادتي تكتملُ برؤيتك وسماع صوتك كم أنك أخرق؟ لا يجولُ في خاطرك أحلام في الهواء هبوطها؛ لأن الفتاة بك جميلة وبغيرك أجمل، فكلمة منكَ تجعلها تحلّق في الفضاءِ وكلمة منك تهوي في نار الألمِ والشجن يا لسذاجتكَ، نعم ليس الفتاة فقطّ تكُن ساذجة أنتم يا معشر الرجال، كذلك حِينما تظنون أن وجودكم في حياة المرأة يشكل فارق جدًا على عكس ذلك، فهي بذاتها أفضل من أن تكونُ معكم فكيف للذات أن تجرحُ قلب فتاة؟ كيف عدم إهتمام ذات لأمراة يسقمها؟ لا بالتأكيد فالنفس لا تجرح أو تلوم لِعدم محادثات أو السؤال؛ لذلك عليكم العلمُ أن بدونكم بخير و بوجودكم أيضًا.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )