كتبت: هاجر عيد
ضجيج يملؤ المكان بالخارج، وصارعات متتالية لا أرى لها نهاية، ومناقشات حادة تتوجه لي، ولكني صامت، لم يهتز لي جفنًا، وكأن كل ما يحدث أمامي مشاهد رأيتها كثيرًا، وداخلي غرفة فارغة سئمت من كثرة ما يعبئ بداخلها، فاتخلت عن كل شيء يزعجها، وأصبحت خالية لا يؤثر بها أي شيء، ولا تنتظر يدًا تُربت على كتفيها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى