كتبت:هالة البكري
لم يكن ذلك الخذلان عاديًا فحسب، وإنما كان قاسيًا، ومؤلمًا للحد الذي يجعل القلب متألمًا، ذليلًا، جريحًا لا يكف عن النزيف، وكأن تلك الجروح التي أصابته، كانت كجروح شخصٍ أصيب في معركةٍ، ولم يجد طبيبًا يداويه، ذلك الخذلان لم يمر هينًا أبدًا، بل ترك كسورًا لا تلتئم، وجروحًا لا تشفي، وكأنه كان يهدف من البداية إلي قتل القلب والروح بسهامه.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد