مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب والصحفي عمر على جمال في حوار صحفي لمجلة ايفريست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

من يشعرون أن القمة نصيبهم يومًا، وهيئوا لذاتهم الوسط المثالي؛ لإبراز مواهبهم وسط المحاولات والسعي للنجاح، ومن رُصد الأمل والإصرار في دروبهم حتمًا سيصلون، هكذا مُبدعنا عمر شق طريقه في المجال مُتمنيًا النجاح والتوفيق من الله، والآن معنا في ضيافة ايفريست الأدبية للتعرف عليه أكثر.

 

عمر على جمال، الشهير بعمر الصحفي، طالب بالفرقة الرابعة إدارة أعمال بالمعهد العالي للعلوم الإدارية بالقطامية.

بدأ مسيرته الأدبية في الخامس عشر من يونيو لعام ألفين وعشرين من خلال صفحته “حكايات كاتب” على تطبيق الفيس بوك، وفي أواخر ألفين وعشرين اتجه للاشتراك في أكثر من كيان، ومن ثمَّ توالت الأحداث.

 

وعن قسم الصحافة حدثنا عن بدايته بها، حيث ارتجل نشر مقالة بجريدة المساء الورقية، والتي حُولت بعد ذلك لجريدة الكترونية، وجريدة طبعة أولى، ومُؤخرًا جريدة الجمهورية اليوم.

 

وأشار عمر لبداية اكتشافه لموهبته مؤكدًا أنها محض مصادفة لا أكثر من أحد أصدقائه، والذين شكلوا له فيما بعد نماذج داعمة بمساندة أهله أيضًا.

وأوضح السبب خلف ارتجاله للمجال مُبينًا لنا أن الكتابة مثلته، وقد مارسها عن حب وهواية، دون التفاته لغرض آخر.

وشاركنا عمر شعوره تلقاء أول نجاح له والذي حظي حينها بشعور عظيم كساه السعادة والفخر بكرم الله لحلم سبق انتظاره.

 

كما أعرب أثناء حديثه عن موهبته، وأنه تطلع بها دائمًا للتميز والأفضل عن طريق بذل الجهد الكافي في التطوير من خلال القراءة، واكتساب خبرات كثيرة، والصحافة أيضًا سع مؤخرًا بدراستها؛ للإلمام بأساسياتها، فمُبدعنا مُتعدد المواهب.

 

وعن طموحه لهذا المجال صرّح عن رغبته في إصدارات كثيرة، ومختلفة مُناسبة لآدمي هذا العصر، ولكل الفئات العمرية المُتباينة، وأن تلامس كلماته أفئدة قرّائه مُشيرًا أن ذاك هدفه الرئيسي، والوصول في مجال الصحافة نحو مكانة مرموقة، وكذلك الإعلام الذي ارتجله مؤخرًا.

وقد شكّل عدم تصديق البعض لكتاباته في بداية عرض محتواه، والتشكيك في موهبته عوائق دربه، ولكنه فضلّ الرد عليهم بالتطوير نحو الأفضل، وقد حدث.

 

وقد أكدّ عمر على نواياه في خطط مُستقبلية غلفها الإصرار على إبراز مكنون قدراته في مجالات شتى، فقد كتب الشعر في بدايته بجانب الكتابة، والصحافة، وانضم لفريق الإعلام والتقديم التليفزيوني، ولن يقف عند هذه النقاط فقط.

 

ويُعد من أبرز نجاحاته مُشاركته بمعرض القاهرة الدولي لعامين على التوالي، وخمس كتب مُجمعة فئة الخواطر بمعرض ألفين وواحد وعشرين، وسلسلة فريق جيل المُبدعين، وثلاثة كتب خواطر، وكتاب قصص قصيرة لمعرض ألفين اثنين وعشرين.

 

ومن أعماله المُحببة إليه كتاب حمل عنوان ” تلاقي أحرف ” وذاك أول عمل شارك به، ومن ثمَّ تتبعهم البقية.

 

والجدير بالذكر تواجد الكثير من النماذج المُجتهدة الذي يستفيد من إبداعهم جميعًا، ذاكرًا أنّ الطموح، والنجاح ليس لهم حد الوقوف والاستسلام.

 

وقد ترك رسالةً داعمةً للشباب حفزهم على السعي خلف أحلامهم دون التخلي عنها مهما حاصرتهم الظروف، وأيًا تكن، والعمل على التطوير من الذات، والاستفادة من أخطاء الآخرين.

 

وقد أشاد عمر بدور مجلة إيڤرست عن كونها مجلة تسعى لظهور النابغين من الشباب، وداعمة لهم في نهاية محاورتنا، وأنه على علم بها منذ بدايتها، وتجمعه علاقة صداقة مع صاحبها الأستاذ وليد عاطف، ووجه لكل العاملين بها الشكر.