كتبته: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
في كلِّ شبرٍ من بلادي أُمطِرتْ
دمعٌ، ودمٌّ في ربى الشهداءِ
سوريا تنزفُ، لم تزلْ مجروحةً
بين الخرابِ، وتحت ظلِّ دماءِ
لبنانُ يصرخُ، والدمارُ يلفّهُ
بين الفسادِ، وألسنِ الأعداءِ
واليمنُ الجرحى تسيل دموعهُ
غرقاً بأحزانٍ، وألمِ الفُرقاءِ
والسودانُ يئنُّ في صمتٍ غدا
جُرحاً ينادي بينَ نارِ دُخلاءِ
كُلُّ العروبةِ في نزيفٍ واحدٍ
والغدرُ يعصفُ من ذوي الغرباءِ
في الباطنِ الأعداءُ تحكمُ أمرَنا
وتشتري الآمالَ من خُبثاءِ
يا أمَّتي، قومي بوجهِ عدوِّنا
إنَّ الجِهادَ سبيلُنا والنصراءِ
يا أمَّتي، قومي لنُطفئَ نارَهُمْ
ولْنَرفعَ الأعلامَ في العَلياءِ
دَمعُ الأمهاتِ على الأحبّةِ ما
عادَ يُطيقُ الصبرَ بين العَراءِ
يا كعبةَ الأمجادِ قومي صَامدةً
لا تُنْحني تحتَ سيوفِ الدُّخلاءِ
صوتُ الشهادةِ في حناجرِ شعبنا
يَجتاحُ كلَّ الحُلمِ والنُّسَكاءِ
يا أمَّتي، لا تسكتي عن دَمْعِنا
فالحُرُّ يَحيا في صدى الأصداءِ
عُودي إلى عرشِ العُلا في عزةٍ
وامسحي عن وجهكِ ظلمَ الجُفَاءِ
صبرٌ على الأيامِ ليسَ يضيرنا
ما دامَ في الأحرارِ نبضُ وَفَاءِ
يا أمَّتي، كوني كشمسٍ ساطعةٍ
والعزمُ يجري في دَمِ الأُسَراءِ
حقُّ العروبةِ لن يضيعَ متى سعتْ
نحوَ الكرامةِ أمّةُ الفُقَهاءِ






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى