كتبت: آية أحمد أبو القاسم
أعيش وكأنني غريب في عالم لم اعرفه، أبحث عن نهاية كل شئ، تفكير صباح ومساء، لا شئ يضاهي سوى الحب، يقولون أنه لا يجدني لا يراني بسبب قوتي الخارقه
ألم يقتحم عقلي وأفكاري؟ لا شئ يُهمني سوى مجابهة تلك الأعداء
أخاف أن أنام وأن ظلمت طالب
أتعامل كأخت لهم قبل معلمه
أواجهه معاناه كثيرة لا أستطيع وصفها لا أحد يعلم سوى قلبي
اتمسك بيدي وآخذها إلى حيث النجاح
أعلم أنه صعب لكن لا أرى سوى الوصول للحلم الذي ظللت أبحث عنه وأكتبه
يالله تعلم ما بداخلي ففوضت أمري لك
أرني يالله عجائب قدرتك في دعواتي وطريقي
وحده من يري صراعاتِ لا غيره
أغمض عيناي خوفًا من سماع صراخات الموت.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى