مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صراع أحلام الطفولة مع الواقع

للكاتبة: هدى محسن محمد

منذ طفولتي كنت أحب قراءة الكتب كثيرًا وفي يوم ما توقفت عند كتاب “رأيت نفسي في المغامرة”

البطل  ذهب مع الأحداث ولكن أنا الذي أكتب الكتاب وبعد انتهاء الكتاب شرد عقلي لحظات

وسألت نفسي هل فعلا أحد يحارب من أجل من يحب؟ ام من أجل هدف؟

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0CnEzTCFfnjJ8kCYcmNxD7boCNwu6jQVxv2QZFaNYPTbhw7MgdaGH2psMWm623Rogl&id=100083169136879&mibextid=2JQ9oc

كل هذه العقوبات ومع ذلك البطل لم يستسلم لحظة، فاقتنعت أن الحب يصنع المعجزات حقًا.

و عرفت أن الإنسان يحتاج لهدف؛ للعيش، للحياة، أحيانا نجاح أم شغل أم أسره أم حب حقيقي.

فأنا دخلت في القصة ولا أعلم متى أخرج منها؟ هل حقا تم استغلال؟

https://everestmagazines.com/archives/53175

و هذه في الأخر قصه من وحي خيال الإنسان يتمني أن تحدث حقًا أم حقيقة.

فأنا لا أعلم حقًا متى تنتهي الحياة ولم ينتهي الحلم والعشق أبدًا كانت أول قصة يكتبها الإنسان عن نفسه.

هل حقًا يوم ما ساكتب قصه تحكي عن حياتي؟ و هل تعجب أحد فإن كتبت عن حياتي لا امنع أحد أن يلقب بحياتي الفتاة التي حلمت وأحبت وتمنت و لم تجد أي شيء من كل هذا.

أنا لست شخص منفرد، ولكن أنا فقط أحتاج إلى الأمان، أحتاج أن أكمل حياتي بين أحبائي حقًا وأنهي حياتي مع شخص يفهمني قبل أن أحكي فإحساس الأمان ليس سهل مثل حروفه وهنا نخرج من القصة إلى الواقع المؤلم وهو الهموم فأيـــتها الهـــموم إحتـــرمي صغـــر سني هناك من نضعهم بداخل قلوبنا، ولكنهم ما أن تأتيهم الفرصة ليكسروا ما  في داخلنا فلم يتأخروا عن فعل هذا حتى أصبحت كل اصابعك. تعبر ما في قلبك من ألم لسان الأحباب يجرح أكثر من السيف المسقوال ،،،،جرح لا يرتاح والألم، فإنْ تسألني كيفَ أنت..
فإنّني..،

https://everestmagazines.com/archives/53152
صَبورٌ على ريبِ الزّمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ..!