الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إخواتنا الفلسطنيين
إن إخواتنا الفلسطنيين يفعلون من أجلنا الكثير، أثناء ممارسة الحروب مع أعدائنا الإسرائيلين.
نحن الآن نتحدث عنهم ونحزن
ولكن كل هذا يحدث بصمت بلا أي تقديم مساعدة حقيقة لهم.
أثناء هُم يعيشون حياة مُفعمة بالحزن، البكاء، خسارة الأحباء.
نحن نعيش بين أحبابنا بسلام، ونلتقط السلفي معهم يوميًا، ونضحك من أعماق فؤادنا.
الجميع يتحدث عن بلادنا الغالية، ويحزن عليها وعلى حال أهلها؛ ولكننا بالحقيقة لا نفعل شيء فعلي.
يجعلهم يشعروا إننا خلفهم، ومعهم بتلك الحرب القاتلة، الجميع يشاهد ويحزن ويتحدث قليلًا مع أصدقائهُ عن فلسطين وأهلها.
ثم ينتهي النقاش بينهم دون أي جدوى أو تقديم مساعدة ما لم أو فكرة ما تنقذهم.
حتى على الأقل يظلوا أحياء
وليس شهداء مثلما نرى يوميًا، لقد أصبح عدد شهداء فلسطين يزداد يومًا بعد يوم.
وصارت التفجيرات شيء حتمي لابد من حدوثهُ بفلسطين، أصبح أهل فلسطين يشكروا الله سبحانه وتعالى على إنهم أحياء حتى هذه اللحظة.
وأن أهاليهم وأطفالهم بخير لم يفقدوا أحدًا منهم، وأن منازلهم لم تنهار حتى هذا اليوم.
وصارت الجنائز أكثر من الإحتفالات والأعراس وكل هذا؛ بسبب الأعداء القاتلة، إنهم ليسوا فقط قاتلة.
بل إنهم يعملون على إبادة فلسطين بأكملها، لإنشاء دولتهم الوهمية “إسرائيل”، ويريدون حرق علم فلسطين الأصلي.
لرفع علم إسرائيل الزائف، ثم يأتون ويقولوا أن الفلسطنيين إرهابيين.
الإعلام الغربي
وللأسف الإعلام الغربي يدعم تلك الفكرة الكاذبة، ويقفون بصف الظالمين ويحاولوا مساعدتهم بإخفاء حقيقة عدواة فلسطين.
لا ليس فلسطين فقط إنهم يخفون حقيقة عداوة الوطن العربي مع الإسرائيلين.
https://everestmagazines.com/archives/53062
وإخفاء كل الأدلة الصادقة، ويعملون على نشر معلومات إسرائيل الكاذبة.
ويدعمون كذبهم بعدة معلومات ليست لها أدلة أصلية أو وجود من الأساس.
أن الإعلام الغربي يستغل أن الجيل الجديد الحالي لا يعرفوا بقضية الفلسطين.
وما سببها؟ وأين هي الحقيقة؟ ولكن نحن العرب لن نظل صامتون.
بل سنتحدث ونحكي الحقيقة بكل التفاصيل، وبالأدلة التاريخية الصادقة، التي لم يذكرها الإعلام الغربي والإعلام الإسرائيلي.
إن الفلسطنيين يفعلون مع أجلنا الكثير وإذا لم يصمدوا أمام الأعداء.
https://everestmagazines.com/archives/53104
كانوا الإسرائيلين إمتدوا لدول العربية الأخرى مثل: ” الأردن، سوريا، لبنان، المغرب، وحتى مصر”، كيف إخواتنا يحموننا من هناك ويدفعون عنا بكل عزم.
ويتحملون كل أنواع التعذيب بشكل يومي، ويموتون من أجلنا كل يوم ونحن نقف مكتوفي اليدين ونشاهد فقط دون فعل شيء؟.






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد