كتبت: سهيلة مصطفى
تتباين معادنُ البشرِ، وكُنتَ من المعادنُ أنقاها وأطهرُها، صديقي العزيز، أنت أهلُ للثقة والوفاء، أنت رمزٌ للصفاءِ والنقاء، تلك الهالة المُضيئة، تلك اليد المعُينة، تِلكَ السِمات الحميدة، أنت كنزٌ لا يُقدرُ بثمن؛ فنِعمَ الكنزُ ونعمَ الصديقُ، نعم الخليلُ والرفيقُ، وبوجودك يتسع العالمُ في عيني ولا يضيقُ؛ فما لي لفراقِكَ لا اطيقُ؟
يا لحظي ويا لنصيبي؛ لتكون من وسط المليارات صديقي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى