كتبت: سهيلة مصطفى
تتباين معادنُ البشرِ، وكُنتَ من المعادنُ أنقاها وأطهرُها، صديقي العزيز، أنت أهلُ للثقة والوفاء، أنت رمزٌ للصفاءِ والنقاء، تلك الهالة المُضيئة، تلك اليد المعُينة، تِلكَ السِمات الحميدة، أنت كنزٌ لا يُقدرُ بثمن؛ فنِعمَ الكنزُ ونعمَ الصديقُ، نعم الخليلُ والرفيقُ، وبوجودك يتسع العالمُ في عيني ولا يضيقُ؛ فما لي لفراقِكَ لا اطيقُ؟
يا لحظي ويا لنصيبي؛ لتكون من وسط المليارات صديقي.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق