كتبت: رحمة رضا.
يا مَن رافقت طريق يأسي، وضعفي، وحزني، وكفاحي كنت لي كَعُجزَ مُسنًـا يبلغ من عُمِرهُ الستين ، يا مَن كنت لي مُشجع وقلتُ لك حين دق قلبي لأول حُبٍ فى حياتي ، ليالي طويلة تقاسَمِنا الكعك، والقلق وكنتُ أخذ أنا الكعك، وأنتَ تأخذ القلق، أذكرُ هذه الليلة حين جئت إلى بابك مكسورًا، وضممتَ لي جروحي ، أحبك يا صديقي فوق حب المُحبين حُـبَ .






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي