كتبت حنين علاء الدين البنا.
صديقي البعيد، مرَّت علي صداقتُنَا ما يزيد عَن تِسْعَة أعوام، وها الأن نحن لا نعرِف عن بعضِ شيئٍ سِوَى أنَّنا علي قيدِ الحياةِ، لا أعرِف لماذا وصل الحال بِنا إلي هذا، ولكن ما أعرِفَه هو أنَّنِي لا أتذكركَ دائما إلا بالخير، لا أعلم أنتَ تتَذكَّرني أم لا، ولكن الأكيد أنَّكَ لا تذكُرَنِي بِسوء، أظَنِّي صحيح يا صديقي أم خُذِلْت منكَ أيضاً؟ أتذكَّر جيِّدًا عندما قلت: نحن للأبَد أصدقاء، والأن إنتهَت صداقتُنا، أهَذه النهاية التي كُنا نتحدث عنها؟ عندما كنا نقول: سَوِيا إلي النهايةِ، هل هي جاءت مُبَكرًا أم نحن أسرعنا إليها؟ أتَساءل دائما عن أسباب فراقُنا، لا أجِد إجابة لِأسئلتي، بل تزداد حيرَتي، أعتقد أنَّه مِن الممكن أننا لا نريد أن نفقد كرامتنا، ولكن أي صداقة تلك التي تُهين الكرامة! تمنيت أن نكون معا الأن، ولكن هذا هو الزمان.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري