بقلم:شيرين بلال
لا أعلم هل انا بخير اليوم ام لا، كل ما أعلمه أني أنزف من كل جانب، أنزف من الألم الذي تعشعش في جوفي، أنزف علي الأيام التي جعلت مني إنسانا معقدا، وحيدا رغم كل ما حوله، إنسانا يستغله الجميع لطيبته، وسذاجته، لا يعلم بعد كل هذا هل له بفرصة ثانيه للبقاء، هل له أن يعيش على أمل يتحقق غدا أم أنني أقنع نفسي وأطمئنها لكي تخمد النار التي بداخلي من الحياة، لكي أرضيها، لكي لا تنجرف، وتنخرط أمام الطرق الوعرة التي ستصيبها يوم من الأيام، عشت أعوام كثيرة وبداخلي ألف سؤال أريد أن أسأله، أو أجد له جواب؛لكي يطمئني، بداخلي ماض فشلت الأيام في مداوتها له كل هذة السنون، بداخلي ألف جرح فشلت الأيام في نسيانه لي كل هذة الفترة، بداخلي وهم كبير كل يوم أفيق عليه وأنا أنزف منه، أخشى أن أفيق يوما وداخلي ينزف من اللاشئ، بداخلي ينزف من غدر الأصدقاء، مفارقة حبيب كان عزيزا، وغاليا بالنسبة لقلبي.
كل ما أعلمه أن الوقت يمر ولم يعد الوقت الكافي لكي أقول وداعا، كل ما أعلمه أني لست بخير في هذا المكان، المكان الذي تعشعش فيه ألف جرح بداخلي، المكان الذي صفعني ندبة لم أنساها وأتذكرها كلما مررت ونظرت إلى المرآة.
خذوني إلى عالم لا أفقه عنه شيء، عالم من الخيال، أريد أن أنسى ما مررت به، أنسى ما حل بي في الأيام العصيبة التي جاءت علي كاهلي، عالم ينسينى من أنا، ولماذا جئت إلى هذة الحياة دون سبب واضح يذكر، دون أمل يوقظني كل يوم، شغف أريد ألا ينتهي، حبيب أريد بجانبي مدى الحياة، هل أستحق كل هذا ؟أم خلقت لكي ألوم نفسي وأجلد ذاتي وأعذبها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى