كتب: محمد عادل
رأيت الظلام يحيط بي من كُل مكان، ولم يكن بجانبي أيُ إنسان، كلٌ كان لي صديقٌ و له كُنت أُعطيه الأمان، لكن كُل من كان معي ألقى الذكريات الجميلة، وكان لثقتي خوان، في وجودك إخلفت الأوضاع أيقظتني من الضياع، حين رأيتك و انا مُشتاق ذهب كُل ألمٍ و الجراح حين تلامست الأيادي، أُقظتُ من سوباتي، ونزل الدمعُ بالفرح، وكأنها تلاشت فكرةُ مماتي أو شقيقٌ للعمرِ ورفيق مثلك لا يُترك يداه أبدًا، فلم أرى السعادة الا في وجودك يامن طيلة العُمر له أشتاق للأبد سنكون افضل الأصدقاء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى