كتب: محمد عادل
رأيت الظلام يحيط بي من كُل مكان، ولم يكن بجانبي أيُ إنسان، كلٌ كان لي صديقٌ و له كُنت أُعطيه الأمان، لكن كُل من كان معي ألقى الذكريات الجميلة، وكان لثقتي خوان، في وجودك إخلفت الأوضاع أيقظتني من الضياع، حين رأيتك و انا مُشتاق ذهب كُل ألمٍ و الجراح حين تلامست الأيادي، أُقظتُ من سوباتي، ونزل الدمعُ بالفرح، وكأنها تلاشت فكرةُ مماتي أو شقيقٌ للعمرِ ورفيق مثلك لا يُترك يداه أبدًا، فلم أرى السعادة الا في وجودك يامن طيلة العُمر له أشتاق للأبد سنكون افضل الأصدقاء.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق