كتبت: مايسة عثمان
كم من قلبٍ فقير استجدىٰ الزمن أن يكُف العالم عن أذاةُ؟!
تلك الفئة من البشر مُصابين بهشاشة في المشاعر، تحملهم قلوبهم لا أقدامهم للوقوف، يمكن لكلمة طيبة أن ترفعهم عاليًا للسماء ليحلقوا كالطيور، وكلمة سيئة تدفنهم في قاع الأرض، وعلى الجانب الأخر الفئة الأخرى الذين يرون إنهم ملكية عامة، كحقهم في قراءة الجريدة التي ينظرون لها فُضولًا لمعرفة العنوانين ثُم رميها على الطاولة دونَ الأَلتفات إليها،
يتركوهم بوحدتهم ووجعهم العاطفي من عيونهم الناظرة لحياتهم دون خجل مما يظهروه من غيرة تحبس انفاسهم فيسجنوا في قبو سطوتهم وتملكهم، ليًطمث صوت العاطفة ويعلو صوت العاصفة لتدمر الجميع، حاقدين تثور داخلهم جمرات الحسد وتتأجج، وتعساء يعانون من وطأة المعاناة من بركان هؤلاء الحاقدين.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد